Monday, January 12, 2009

عذراً ... !




أنني أستحي ..

حينما أسمعهم يقولون .. (( عذراً غزة )) !

أو حينما أقولها أنا ...

ألا نخجل من أنفسنا كبشر ..أولاً .. ثم كمسلمين , أن نعبر عن أسفنا , هكذا , أن نقول ( عذراً ) ؟؟!!


عذراً غزة .. ؟؟؟؟!!!!

عذراً على ماذا .. أم ماذا ؟؟


أعذراً على القتل .. أم عذراً على الخذلان ؟؟!!

عذراً .. على اهتماننا بالرياضة .. و لعبنا بالكرة في ملاعب خضراء , بينما يلعبون هم بأسلحتهم , في ملاعب حمراء , تزداد أحمراراً .. بالثواني !!!

نلعب الكرة .. و يلعبون بأجساد بشرية .. حية ..

تموت ..

مع كل قدم ..

قاذفة بكرتنا .. العربية !


عذراً ..

على جلوس " قادتنا " .. وراء مكاتبهم .. ضاحكين .. بأعلى أصواتهم .. فقط , بعد ثوان معدودة , من مشاهدتهم , لمشهد قتل طفلة فلسطينية !!


مني .. يا غزة أقول لك عذراً ..

عذراً .. على أحتساب مثل هؤلاء .. ضمن قائمة الإنسانية !

عذراً .. لأني سأقول لك .. أن لا تنتظري النصرة من هؤلاء ..

لأني سأقول لك .. بأن تخيبي آمالك ..قبل أن يخيبوها هم , بخذلانهم , الذي بدأ يظر بعض معالمه .

نعم .. سيكون هناك من يحس بك..

و سيكون هناك .. من يحاول , و يحاول و يحاول ..

أن يكون مجرد سبب , لأخذك الى أرض السلام , مجدااً , بعدما كدتي تنسين ملامحها ! أو فعلتي بالفعل !


و لكن جميع هذه الأعتذارات , و ما سيأتي منها ..

لن تعبر , أو تستبدل , حقيقة واحده ..

حقيقة , واضحه ..لا تنافسها في مكانها , أو الى جانبها , أي حقيقة أخرى !

أنها حقيقة نصرة الله لك ..

فمهما حاولنا . أو تكبدنا من العناء .. ان كنا سنصبح ناصرين لك , فإننا سنكون مجرد أسباب .. أسباب بسيطة جداً !

لمسبب .. أعظم منا جميعاً ..

اعلمي انني قد لا ننصرك .. و لكن الله .. و هو من فوق سبع سماوات , سيفعل !

و سينصرك .. نصر عزيز مقتدر .

و عندها لن تسمعي . أو تأبهي , بأي من اعتذاراتنا ..

لأنك ستكونين مشغولة اكثر ,, بذلك النصر الكبير , و العظيم !

No comments:

Post a Comment