Friday, June 12, 2009

ربي

لقد ظلمت نفسي ..
لقد ظلمت نفسي حينما عصيت الله ..
لقد ظلمت نفسي حينما جعلته أهون الناظرين إلي ..
و جعلت لدونه من خلقه أهمية لا تكاد أبدا تتعدى أو تتساوى مع منزلة حقيقة كونهم .. و تأثيره الفعلي علي !..

لقد ظلمت نفسي ..
حين تحول الشك عندي ظنا ..
و أخشى أن أظلم نفسي , حين أخشى أن يمر ببالي احتمال أن يكون يوماً ما إيماناً !

ظلمت نفسي ..
و لا أعرف لها طريقا ..
ظلمت نفسي ..
و يبدو عدلي لها بعيدا ..
بعيدا جدا عن ناظري ..
و لكنني ما زلت أراه !

لقد ظلمت نفسي ..
حين ارتأيت أن أحبس نفسَي في صدري ..
و أبقيه هناك ..
إلى أن تفجر الهم بداخلي ..
و تفجرت براكينه الهائجة ..
و استمرت بالتفجر .. إلى أن نسيت لماذا تفجرت ..
و لم أعد قادرة على أن أسمع صوتها بوضوح , كما كنت أفعل !

ظلمي لنفسي يكاد يكون أعمق مني ..
و مللت حقا من إمضاء حياتي بالتمني ! ..
لماذا لست أريد إلا ما ليس لي !
متى سأقتنع , أبداً بـ( يكفي ) ؟!
آن الأوان لأعود بضعفي ..
كما أنا ..
و كما سأكون أبداً ..
أمام خالقي !
متى سأكفر عن ظلمي لذاتي ؟! ..
و اقترب أكثر و أكثر من عدلي ..
و أحس بطمأنينة يقشعر بها بدني ..
و أقترب من صفح ربي !

سأنادي بأعلى صوتي ..
و لن يسمعوا أبدا ندائي ..
سأنادي ..
و كيف لهم أن يسمعوني ..
و هم لم يسمعوا يوما همسي ..
سأنادي ..
خالقي ..
و ليس هم!
سأنادي ..
الرحيم ..
في حربي و في السلم ..!
سأنادي و أنادي ..
و أدعو ربي أن يقتلع مني هذا السم !

ربي! ..
ما أنا إلا بشر ..
لا أنفع و لا أضر ..
و لست أنزل المطر ..
ما أنا إلا أحد خلقك ..
و أنت أعظم خالق ..
في انتظار لن ينتهي لرحمتك ..
و أنت أرحم الراحمين !
ربي ..
لست أشكي الملل ..
و لست من دعائك أكــَّل ..
و لكني أطمع بكرمك .. يا أكرم الأكرمين ..
و برحمتك .. يا غفور يا رحيم !
و كيف لي أن لا يحق لي أن أطمع ..
و أنت ربي ؟!

ربي ..
أظلمت طرقي ..
فلم أعد أبصر إلى أين تأخذني قدماي ..
ربي ..
أريد نورك ..
فما من نور أبدي ..
يرشدني إلى السلام ..
كنورك !

ربي ..
جعلت نفسي أمانة عندي ..
فأعنَّي على تلك الأمانة ..
فإن ضعفي و ذلي يغلبني ..
و قوتك و عظمتك , دوما تنجدني !

ربي كيف أطلبهم ..
و أنت ربي ؟!
و أسترحمهم ..
و أنت كل يوم ترحمني ؟!
من أين لي برب مثلك ..
سواك !
و أتساءل ..
بضعفي و ذلي و حيائي ..
كيف أعصي رباً ..
يفرح بتوبتي ..

كما تفرح !
و يغفر لي ..
كما تغفر !
و يعفو عني ..
كما تعفو ؟!
لا إله لي إلا أنت ..
سبحانك إني كنت من الظالمين ..

المشهد الأول : إقتلاعة : فتى


المشهد الأول ..
( اقتلاعه )

فتى ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتلعت كما لم يكن لي جذورا ..
أم هل أبدو لكم و كأن ليس لي جذورا ..!؟
أهل حقا ليس لي جذورا ..
قولوا لي ..
قولوا لي ..
ما لذي يحدث بي .. هل تمر بي نوبة أخرى من الصراخ ؟!
أم هل أمر بنوبة من الضجيج ؟!
قولوا لي ..
و تدخل العاصفة بي ..
و تدخلون انتم بلا هوادة ..
إلى حيث لا أجدكم .. و لا أستطيع البحث عنكم .. مجددا !
سأضع الوجه الذي وعدتموني ..
و تلك الساعة تنتظر معصمي ليلحقها فوق المنضدة الصغيرة ..
سأنظر إلى الأسفل ..
فلعلي أجد ما هو أسفل مني ..
سألبس ساعتي السوداء ..
لتلائم سواد وجهي !
لن يضيق بي الطريق مجددا ..
سأسلك طريقا جديدا ..
فربما ..
سأرى السماء !

Wednesday, June 3, 2009

بقايا


تختفي هتافات الأمس .
و يبقى اللاشيء حائراً ..و ثائراً ..
نستنشق الهواء . بارداً ..
وتتباطأ على مسامات ألسنتنا .. مرارة تتعفن ..
تبتل أطراف شفاهنا ..
و لا يكمل لعابنا مسيره إلى الهواء ..
فيبتلع العراء ..!
تبعد الأضواء ..
ويتبقى شتات ضوضاء ..
سمعنا صدى الشمس الساقطة .. و صدقناه !
لماذا نضحك بسخرية من أنفسنا الآن
لماذا لسنا نُصَدَّق ..
ونحن نتسابق ..
و نغرق ...
و نُسحَق ؟! ..
لماذا سنُحَرق .؟
سنُحَرق ..!
يد فوق يد ..
جسد على جسد ..
و أفق ليس له حد !
نفتعل الرياح بداخلنا ..
و نختفي سوياً ...
نختفي ...
و يبتل اللاشيء ...
حتى تظهر ملامحه ..
بينما نغيب ..
و يكون من الغريب ..
أن نظل نشتم بعضا من بقايا رائحة الشمس !


Friday, May 22, 2009

Mood Swings

My Moods are taking me to a very familiar place ..
To a place where i can't hide , and i can't conrtol , anything at all !
i'm torn , but they can't see that ..
It's much , much , tougher than they'd or i'd ever think or imagin it woud be !
I'm happy now , the next minute i'm going through a rage journey ...
i'm not bipolar , i've looked it up , but according to some one , i'm a " Gimini " , or " gimini "
is my sign ..
And so it's perfectly normal to have mood swings , even more than the normal people get .
But It doesn't feel normal to me , nor perfect .. actually !
It Feels awful , more Awful than they feel about it ..
Because i could be with a loved one , and all of a sudden , i'm treating them like an enemy !
that's weird for me , as mch as it's weird for them ..
I Heard of a certain pills , that can help you get through that phase , but i'm not sure ,
i either trust , or want that !
i like things that are normal , but i guess i'm not normal after all , so how come i want what's normal ??!! ....... to be continued !

Wednesday, May 20, 2009

! و ربما أهتم بالنهاية .. فقط بك

ربما تختلجني مشاعر متضاربة الآن .. و ربما لا أعلم ماذا أقول .. و كيف أقوله !!
و ربما هي مجرد التكهنات التي كتلك .. هي ما تشغل بالي عن مهمته الرئيسية في الحياة , و هي التفكير و التحليل .


و ربما أيضا .. لم تكن تلك مهمته الرئيسية ..
و لكن ليس ربما (( لا مزيد من التكهنات في هذا الأمر بالذات )) .. و هو أني بكل تأكيد أهذي !
يا له من شعور رائع ! ... (( التحرر )) .. !
و عدم المبالاة , و عدم الأهتمام النهائي !
بماذا يعتقد .. و ماذا يقول و ماذا يفعل الناس !


ربما عشته قليلا .. لوهلة بسيطة , لم تؤهلني لأعرف مدى حلاوته , أو نشوته الجميلة ..
التي تمتلكني بكل هدوء .. وكل طبيعية !
و لكنني عشته !!


كيف لإضطراب الأرض , أن يجعل للهدوء مساراً حتميا و وحيداً إليك ؟؟!!
لا أعلم ..


و لكن له ذلك !


و يفعل ذلك كل يوم , أفضل من اليوم الذي سبقه .
فتتساقط تلك الكتل البشرية من أمام ناظري , و يبقى هو يتسكع بداخلي و حولي , غير ابهٍ (( كما أنا )) بتلك الأهتزازات
التي يصدرها سقوط بشر على أرض هي بالفعل مهتزة !
و غير مبشرٍ .. في أي وقت قريب .. بالذهاب !
أنا و هو .. غير آبهين البتة , ننتشي سوياً ..!
و نأمل أن يأتي ذاك ( المهتم ) المزيف .. لينتشي , لمرة قد تكون الأولى في حياته .. معنا !
فتكون نزوة .. نتمنى معاً .. ألاّ تنتهي أبداً !